اليوميةالرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص و عبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم الشمال
رئيس اللجنة الإعلامية
avatar

عدد المساهمات : 536
نقاط : 601
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
الموقع : SQU

مُساهمةموضوع: قصص و عبر    الأحد أبريل 03, 2011 2:54 am


الموضوع منقول



بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
إذا بالابن ذو الخمس سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة

وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي'

(مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير)

مما أدى إلى بتر أصابع الأبن

في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي ؟

وكان الأب في غاية الألم

عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات

وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب

' أنا أحبك يا أبي '

الحب والغضب ليس لهما حدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو سيف
رئيس مجموعة الخدمة الإجتماعية
رئيس مجموعة الخدمة الإجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 175
نقاط : 205
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص و عبر    الأحد أبريل 03, 2011 11:45 am

أنا أحبك يا أبي




شكرا لك عزيزي " نجم الشمال"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة يتيمة
إجتماعي موهوب
إجتماعي موهوب
avatar

عدد المساهمات : 170
نقاط : 202
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصص و عبر    الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:52 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الشمال
رئيس اللجنة الإعلامية
avatar

عدد المساهمات : 536
نقاط : 601
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
الموقع : SQU

مُساهمةموضوع: رد: قصص و عبر    الثلاثاء أبريل 05, 2011 4:23 am


ثانكس على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الشمال
رئيس اللجنة الإعلامية
avatar

عدد المساهمات : 536
نقاط : 601
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
الموقع : SQU

مُساهمةموضوع: قصة مالك ابن دينار   الخميس يونيو 02, 2011 2:59 pm


الموضوع منقول



يقول مالك ابن دينار:
Π
Π
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
Π
Π
الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
Π
Π
يتحاشاني الناس من معصيتي
Π
Π
يقول:
Π
Π
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
Π
Π
سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
Π
Π
وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
Π
Π
كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
Π
Π
تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
Π
Π
الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
Π
Π
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
Π
Π
Π
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
Π
يقول:
Π
Π
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
Π
Π
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
Π
Π
فقال لي شيطاني:
Π
Π
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
Π
Π
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
Π
Π
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
Π
Π
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...
Π
Π
واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
Π
Π
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
Π
يقول:
Π
Π
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
Π
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
Π
يقول:
Π
Π
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
Π
Π
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
Π
Π
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
Π
Π
فقلت:
Π
Π
آه: أنقذني من هذا الثعبان
Π
Π
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
Π
Π
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
Π
Π
الثعبان لأسقط في النار
Π
Π
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
Π
Π
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
Π
Π
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
Π
Π
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
Π
Π
كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
Π
Π
Π
يقول::
Π
Π
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
Π
Π
تنجدني من ذلك الموقف
Π
Π
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده
Π
Π
الخوف
Π
Π
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
Π
Π
وقالت لي يا أبت
Π
Π
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π
يقول:
Π
Π
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
Π
Π
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
Π
Π
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟
Π
Π
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
Π
Π
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
Π
Π
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
Π
Π
يقول:
Π
Π
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
Π
Π
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π
يقول:
Π
Π
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
Π
Π
يقول:
Π
Π
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
Π
Π
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
Π
Π
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
Π
Π
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
Π
Π
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
Π
Π
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
Π
Π
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
Π
Π
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
Π
Π
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
Π
Π
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
Π
Π
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
Π
Π
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا
التو به
Π
Π
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NADHAIRIA
(¯`*•.¸مشرفة¸.•*´ ¯)
(¯`*•.¸مشرفة¸.•*´ ¯)
avatar

عدد المساهمات : 190
نقاط : 264
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الموقع : دار العز

مُساهمةموضوع: رد: قصص و عبر    السبت يونيو 04, 2011 2:01 am

يالله

مشكور طال عمرك ع التذكير نسأل الله لنا ولكم بحسن الخاتمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الشمال
رئيس اللجنة الإعلامية
avatar

عدد المساهمات : 536
نقاط : 601
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
الموقع : SQU

مُساهمةموضوع: رد: قصص و عبر    الثلاثاء يونيو 28, 2011 6:49 pm

أترككم مع فتاة تسرد قصتها الحزينة




لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في أول سنة في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي، فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً، فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما أصعب الندم.

أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد، واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن هل يفيد الحزن؟

وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز.. فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي.. تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟

.. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم.

الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد..

بخطى متثاقلة دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر، جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء، فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا، والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟! ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا تراه .

خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون النتيجة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع!

قالت الممرضة لأمي: لا بد من حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها، فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة لا يمكن أن يستوعبها عقل.

أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون، هل تسمعون؟ أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!!

أفقت، ولكن بعد فوات الأوان، ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.


أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي..

فيا ربي رحمتك وعفوك وغفرانك.

قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}

{إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص و عبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم ترويح القلوب-
انتقل الى: