اليوميةالرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حالة فردية ::التأتأة في الكلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NADHAIRIA
(¯`*•.¸مشرفة¸.•*´ ¯)
(¯`*•.¸مشرفة¸.•*´ ¯)
avatar

عدد المساهمات : 190
نقاط : 264
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الموقع : دار العز

مُساهمةموضوع: حالة فردية ::التأتأة في الكلام   الأحد يوليو 31, 2011 10:35 pm



طاب مساؤكم//// صباحكم

اليوم جبتلكم حالة فردية

ملخص الحالة مع التشخيص والعلاج اللي استخدمة الأخصائي مع هذه الحالة

أتمنى أنكم تقرأوها كامل وتستفيدوا منها


أترككم مع الحالة



• رمز الحالة (ا0ح0د)
• العمر الزمني (13) سنة
• الوضع الاقتصادي للأسرة (جيد جدا )
• نوع السكن (فيلا ملك)
• مصادر التوتر في المنزل ( والد العميل عصبي جدا)0
• استجابة العميل لمصدر التوتر (سلبي )
• التصنيف العام للمشكلة (صحية نفسية)
• التصنيف الطائفي للحالة ( تأتأة في الكلام ) 0
الشكوى ) يعاني العميل من صعوبة في النطق تسبب له حرجا أمام زملائه، بسبب صدمة نفسية )
• مصادر المعلومات
1. -والدة الحالة 2- أخو الحالة 3- العميل نفسه 4-السجلات المدرسية5- المعلمون 0
• المشكلة وأسبابها
يعاني العميل من تأتأة في الكلام لاسيما إذا طلب منه الحديث أو ألقي عليه سؤالا ، مما يسبب له حرجا كبيرا وتوترا يحد من تفاعله الاجتماعي في المدرسة ولكنه لم يؤثر عليه بشكل ملحوظ في تحصيله العلمي وبالذات في المواد الشفهية كالقراءة والقرآن الكريم ، ودرجات المشاركة في المواد الأخرى 0
بعد الحديث مع والدة العميل كأحد مصادر المعلومات عن المشكلة تبين لنا أن الطالب تعرض عندما كان في الثامنة من عمره تقريبا لموقف عقابي من والده بعده لاحظت عليه والدته بروز هذه المشكلة واستمرت معه منذ ذلك الحين وقدتم عرضه على الأطباء ومن خلال التقارير التي أحضرها والده للمرشد تبين أنه لا يعاني من أي مشكلة في الحبال الصوتية ، ولا يعاني من أي عيوب خلقية 0
مساهمة الأخصائي الاجتماعي في علاج المشكلة 0
• التشخيص
بعد عدة جلسات إرشادية تبين للأخصائي الاجتماعي أن هذا العيب الكلامي لدى العميل يعود إلى استجابته السلبية للموقف الصادم الذي تعرض له حيث كون فيما بعد ميكانزم دفاعي ( حيلة دفاعية) يعول عليه قصوره في شرح وجهة نظره وهو التأتأة ، وعندما اطمأن العميل من الناحية اللاشعورية إلى نجاحه باستدرار عطف الآخرين عليه سحب ذلك ليس على مصدر التوتر الأصلي فقط بل على جميع المصادر المشابهة والتي يعجز فيها عن التعبير عن وجهة نظره لاسيما أمام من لهم علاقة بتعليمه وتربيته وأيضا أمام الأقارب ومن لهم علاقة بالسلطتين التعليمية والأسرية 0
الإطار النظري لعلاج الحالة 0
اعتمدت في علاج هذه الحالة على تكنيكات المدرسة السلوكية لكونها أفضل نظرية يمكن أن يتعامل معها الأخصائي الاجتماعي في الميدان التربوي واستخدمت أسلوب التحصين التدريجي وإزالة الحساسية في العلاج وذلك بغية تخفيض مدرج القلق لدى العميل وقد تعرض هذا الإطار إلى التعديل والإدخال وفقا للموقف الذي يتطلبه العلاج حيث استعنت ببعض إجراءت مدرسة التحليل النفسي في ممارسة تمارين الاسترخاء 0relaxtion 0
• الهدف العلاجي 0
• خفض مستوى التوتر عند العميل إزاء نفسه وزملائه ومعلميه والمجتمع المدرسي كله وإزاء والده والمجتمع العام 0

• التكنيكات المستخدمة لتنفيذ البرنامج العلاجي0
• جهز الأخصائي الاجتماعي مكتبه لتنفيذ البرنامج العلاجي مع العميل وأصبح يحضر لمقابلة العميل مرتين في الأسبوع ، وهدف المرشد في البداية تعميق العلاقة المهنية بينه وبين العميل وقد مارس ذلك في مقابلتين حتى نشأت بينهما ألفة وود عبر عنها العميل أكثر من مرة بقوله : أنا أرتاح إذا جئت لغرفتك يا أستاذ –أنت أحسن واحد في المدرسة 0
• طلبت منه في البداية أن يقرأ سطرا كاملا من كتاب المطالعة ومن الدروس التي سبق أن درسها ، فما استطاع أن يقرأ جملتين دون توقف ، فعدت لتدريبه على قراءة جملة واحدة إلا أنني لاحظت توتره من خلال العرق المتصبب من جبينه وهنا أدخلت تعديلا على التكنيك فطلبت منه في المرة الثانية أن يمارس تمرين الاسترخاء وقمت بتدريبه عليه 0
• بعد أن أتقن العميل تمرين الاسترخاء عدت لتدريبه على عدم انقطاع الصوت حتى وصلت معه إلى أن يقرأ سطرين بدون أي مشكلة وبعد عدة محاولات ناجحة عاد فأخفق في قراءة سطر واحد ، بعدها تأكدت أنه لا يزال يجعل من نفسه رقيبا على نفسه فعدلت البرنامج مرة ثانية.
• في الجلسة اللاحقة أحضرت سماعات ضاغطة على الأذنين وذلك بواسطة ولي أمره بحيث لا تجعله يسمع ما يقول : وطلبت منه قراءة النص فقرأه ، فأضفت على النص سطرا آخر فقرأه عند ذلك تأكدت من سيطرة النقد الذاتي لديه على نفسه ولا بد حينئذ من إجراء لشل هذه الرقابة 0
• في المقابلة التالية أحضرت جهاز تسجيل وعندما بدأ في القراءة شغلت الجهاز وطلبت منه قراءة النص كاملا فقرأه وعند الانتهاء من القراءة أزلت السماعات عن أذنيه وأسمعته قراءته ، فأندهش لذلك وقال مش معقول هذا صوتي !!! ولكنه مع ذلك كان مسرورا .
• في المرة التالية نصبت له مرآة وطلبت منه الوقوف أمام المرآة والنظر في نفسه أثناء القراءة كما طلبت منه وضع مرآة في غرفته الخاصة والقراءة أمامها كواجب منزلي وأوعزت لولي أمره عمل ذلك 0
• بعد أن تأكدت من إزالة مستوى الرقابة الذاتية عنده عمدت إلى إحضار أحد زملائه ممن يعاني من نفس المشكلة ( عيب كلامي خلقي ) ليشاركه الجلسة وطلبت من زميله أن يقرأ النص فقرأه كما يقرأ في العادة ثم طلبت من العميل قراءة النص فقرأه بدون تردد فامتدحته وصفقت له ، كذلك زميله صار يسأله كيف عملت كذا ؟ كيف استطعت أن تقرأ ثم بدأ السرور واضحا عليه ( أعتقد أن المرشد عندما أحضر زميل العميل ليحاول يثبت للعميل أنه تحسن وليس لديه مشكلة ، كما أنه يريد أن يعيد ثقة العميل ينفسه ) استشرته في إحضار عدد آخر من زملائه في الصف ليقرأ أمامهم فوافق ،وحضروا وقرأ أمامهم بدون تردد وكان لديهم في الحصة التالية حصة تعبير ، فعرضت على الحالة أن يقوم ويقرأ الموضوع على زملائه فوافق
• تباعدت الجلسات الإرشادية بعد ذلك ثم طلبت من مشرف الإذاعة المدرسية أن يسند إليه قراءة كلمة وجاءني الطالب ليستشيرني فوافقت وقلت بإمكاني أن أكتب لك نصا من سطرين تقراهما ودربته ، كيف يقف ؟ وكيف يلقي ؟ وأوعزت إلى جماعة الإذاعة وإلى بعض الطلاب أن يقوموا بالتصفيق له عند انتهائه من القراءة وفي الصباح لاحظت عليه بعض التردد فوقفت إلى جانبه أمام الطلاب في طابور الصباح للرفع من معنوياته وحين جاء دوره تقدم قليلا ثم قرأ الكلمة فصفق له الجميع ( تعزيز إيجابي ) بما في ذلك المعلمون وزادت حدة التصفيق فلاحظت أن عينيه إغرورقت من الدموع.
• لقد ضمه المشرف على الإذاعة المدرسية إلى الجماعة وأصبح يقرأ نصا بشكل دائم عندما تقدم الجماعة برنامجها الإذاعي ، وبعد فترة طلبت من والده أن يحضر للمدرسة قبل بداية الدوام فحضر وبعد بداية الطابور الصباحي خرجت أنا ووالده إلى ساحة المدرسة عندما بدأ ابنه في إلقاء كلمة الصباح ، وعندما انتهى من كلمته شاهد والده وهو يصفق له وكان موقفا مؤثرا بين الأب وابنه 0
• استمرت متابعتي لهذه الحالة ، فعندما عقد مجلس الآباء والمعلمين في المدرسة وحضر الآباء والمعلمون الجلسة طلبت منه أن يقرأ القرآن الكريم في بداية الجلسة وكنت قد حددت له أربع آيات ودربته عليها مسبقا في نفس المكان وعلى المنصة المعدة لذلك لكي ينشأ بينه وبين المكان ألفه فلا يهاب أو يخاف عندما يطلب منه التقدم للتلاوة ، وقد أدى ذلك بنجاح والحمد لله 0 مو
المتابعة
كان المرشد يتابع الطالب من خلال اتصاله بالمعلمين للسؤال عنه ولاسيما معلم اللغة العربية ، كما قام الأخصائي بمتابعته عن طريق اشراكه في جماعات الإذاعة المدرسية وحفل مجالس الآباء والمعلمين ، كما تمت متابعته من خلال اتصاله بأسرته ومطالبتهم بإسناد دور له في المنزل كالاعتماد عليه في إحضار بعض الحاجيات من البقالة أو السوبر ماركت وامتداحه عندما يفعل ذلك ، أو عند قيامه بأي عمل مفيد وذلك لتكوين مفهوم ايجابي للذاته والرفع من معنوياته ، والله ولي التوفيق0 ننخك



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@نيـــوفــــااان@
نائب رئيس مجموعة الخدمة الإجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1022
نقاط : 1092
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 27
الموقع : عبري الواعده

مُساهمةموضوع: رد: حالة فردية ::التأتأة في الكلام   الأحد يوليو 31, 2011 10:44 pm

جزاك الله خيرا يالنظيريه ع النقل الجميل

الحاله مفصله

راااح نستفيد منها

هذا الشغل المضبوط



____________________التوقيع_____________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موتي ولا دمعة أمي
إحتماعي نشيط جدا
إحتماعي نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 251
نقاط : 274
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 28
الموقع : في قلب أمي وأبوي

مُساهمةموضوع: رد: حالة فردية ::التأتأة في الكلام   الإثنين أغسطس 01, 2011 12:32 am

جزاك الله خيرا وكثر الله من أمثالك

ومنك نستفيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حالة فردية ::التأتأة في الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم علم النفس-
انتقل الى: